مع توقعات بانخفاض طفيف خلال نوفمبر المقبل

استقرار أسعار أعلاف التسمين بأسواق أسوان اليوم الخميس 30 أكتوبر 2025

محافظات

صوره أرشيفية
صوره أرشيفية

شهدت أسواق الأعلاف ومزارع التسمين بمحافظة أسوان اليوم الخميس 30 أكتوبر 2025، استقرارًا في أسعار أعلاف الدواجن والمواشي بمختلف أنواعها، وسط حالة من الترقب بين المربين والتجار، في ظل توقعات بانخفاض طفيف في الأسعار خلال الفترة المقبلة، تزامنًا مع تراجع أسعار خامات التصنيع في الأسواق العالمية.


 

وأكد عدد من أصحاب مصانع الأعلاف والتجار أن السوق المحلي يشهد وفرة في المعروض من الذرة الصفراء وفول الصويا، وهما المكونان الرئيسيان في صناعة الأعلاف، ما ساعد على استقرار الأسعار بعد فترة من الارتفاعات المتتالية التي أثرت على تكاليف الإنتاج الزراعي والحيواني.


 

وأشاروا إلى أن تكاليف النقل والشحن ما زالت تمثل عبئًا إضافيًا على المنتجين، إلا أن الجهود الحكومية في توفير الأعلاف المستوردة عبر الموانئ وتسهيل إجراءات الإفراج الجمركي ساهمت في استقرار السوق وتوفير البدائل المناسبة للمربين.


 

وأوضح مسؤولو مديرية الزراعة بأسوان أن المحافظة تتابع بشكل دوري حركة تداول الأعلاف داخل المخازن والمزارع لضمان الجودة ومنع أي ممارسات احتكارية، مؤكدين استمرار التنسيق مع وزارة الزراعة والهيئة العامة للخدمات البيطرية لتأمين احتياجات السوق المحلية من الأعلاف بشكل منتظم.


 

وفيما يلي جدول بأسعار أعلاف التسمين بأسوان اليوم الخميس 30 أكتوبر 2025:

نوع العلف

السعر للطن بالجنيه المصري

الملاحظات

علف تسمين دواجن (23%)من 34،000 إلى 34،500استقرار
علف بداري نامي (21%)من 33،000 إلى 33،400ثابت
علف تسمين عجول (18%)من 21،000 إلى 21،500مستقر
علف أغنام وماعزمن 19،500 إلى 20،000وفرة بالأسواق
ذرة صفراء مجروشةمن 19،800 إلى 20،200انخفاض طفيف
كُسب فول صويا (46%)من 39،000 إلى 39،500تراجع محدود
نخالة قمحمن 17،000 إلى 17،300ثابتة

ويرى خبراء تغذية الحيوان أن استقرار أسعار الأعلاف خلال هذه الفترة يُعد مؤشرًا إيجابيًا لقطاع الثروة الحيوانية والداجنة، إذ يساهم في خفض تكاليف الإنتاج وتحسين هوامش الربح للمربين، مما سينعكس إيجابًا على أسعار اللحوم والدواجن للمستهلك النهائي خلال الأسابيع القادمة.


 

كما أكدوا أن استمرار استقرار الأسعار يعتمد على ثبات أسعار الخامات المستوردة عالميًا وسرعة الإفراج الجمركي عن الشحنات الجديدة، إلى جانب دعم المزارع المحلية التي تعمل على إنتاج بدائل محلية للأعلاف ضمن خطة الدولة لتقليل الاستيراد وتعزيز الأمن الغذائي.