البلشي: بدل التدريب كان جهدًا طويلًا لمجلس النقابة.. والادعاء بإنشاء مركز التدريب هو "استيلاء" على حق الأستاذ يحيى قلاش

- حل أزمة مجلة الإذاعة والتلفزيون كان مجهود مجلس النقابة
- كلّفت هشام يونس رسميًا بمتابعة الأمر مع مجلس إدارة المجلة
- الحديث حول حل أطراف أخرى للأزمة هو "ادعاء"
- الادعاء بإنشاء مركز التدريب هو "استيلاء" على حق الأستاذ يحيى قلاش
- سأنشر مخاطبات مركز التدريب ما دام استدعاني الأمر لذلك
- ما حدث بشأن زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا أيضًا "ادعاء"
- البدل كان جهدًا طويلًا لمجلس النقابة على مدار أشهر
- هل يجوز أن عضو المجلس الأعلى للإعلام يجتمع برئيس المجلس بهدف مناقشة قضية أُنجزت بالفعل
- أين كنت من أزمة المؤقتين عندما كنت رئيسًا لمجلس إدارة الأهرام؟
- كيف ينسب شخص لنفسه كل هذا المجهود؟
- أين كانت كل هذه القوة عندما كنتَ نقيبًا للصحفيين؟
- عندما كنتَ نقيبًا للصحفيين عجزت أن تترشح وانتظرت للاستئذان
- أنا لن أستأذن لطرح نفسي على الجمعية العمومية
- ربما المناخ الذي صُنع في النقابة الآن أعطى لك الفرصة لخوض الانتخابات دون استئذان
- قلت سابقًا أن لا صحفي محبوس في قضية نشر واليوم تتحدّث عن المحبوسين
- تم الإفراج عن الزملاء في عهد النقيب السابق ضياء رشوان وله الفضل في ذلك
- لدينا مجلس نقابة مُنتخب وفجأة أصبح فريق يسيطر على النقابة؟ هذا جزء من الادعاءات
قال خالد البلشي نقيب الصحفيين، والمرشح على مقعد النقيب لدورة ثانية بانتخابات التجديد النصفي، إن مجلس النقابة يعمل على مشاكل الزملاء في مجلة الإذاعة والتلفزيون، منذ بدء الدورة الانتخابية، بالتعاون مع خالد حنفي رئيس التحرير وأعضاء مجلس الإدارة، مؤكدًا أن الاتفاق على البدء في إجراءات حل أزمة الزملاء في الإذاعة والتلفزيون، لم يكن وليد يومٍ واحدٍ، وجرت عدة تواصلات بشأنه منذ كان حسين زين رئيسًا للهيئة الوطنية للإعلام، ثم جاء أحمد المسلماني، واستمر التفاوض لإنهاء باقي الأمور العالقة.
وأضاف في تصريحات لـ"الفجر": “أطلب من الجمعية العمومية مراجعة تواريخ نشر الأخبار التي تخص الأزمة”.
وفيما يخص ما نشره هشام يونس عضو مجلس النقابة على صفحته بفيسبوك، حول انتهاء الأزمة، أكد "البلشي" أن "يونس" تم تكليفه رسميًا بمتابعة الأمر مع مجلس إدارة مجلة الإذاعة والتلفزيون، ونُشرت جميع التفاصيل في أكثر من موقع إلكتروني تفصيليًا، ودعا الصحفيين وأعضاء الجمعية العمومية للعودة لتواريخ تلك الأخبار، لمعرفة من الذي خاض مشوارًا في إنهاء الأزمة.
مركز التدريب
واستكمل قائلًا: "الأمر ليس جديدًا، وما حدث ادعاء، مثل الادعاء بإنشاء مركز التدريب، ما حدث هو استيلاء على حق الأستاذ يحيى قلاش في مركز التدريب، وفي هذه اللحظة سأكون مضطرًا لكشف المخاطبات الخاصة بمركز التدريب كاملًا، أنا محتفظ بذلك، والذي أهُدر فيه طابقًا كاملًا ضمن مشروع تطويره، مركز التدريب كان موجودًا، وكان معه نادي اجتماعي ضمن المشروع، وأصبح الادعاء أنه تم إنشاؤه في وقت لاحق، ومجلس النقابة عام 2015 كان قد حصل على المخصصات المالية لإنشاء المعهد، وناقش واتفق على الرسومات الخاصة به، وبدأ النقيب الأسبق يحيى قلاش العمل به في ذلك الوقت، بالإضافة إلى ادعاءات تتحدّث عن أمور كثيرة، وأنا محتفظ بالرد عليها".
وأكد "البلشي" أن مجلس النقابة ناقش إنشاء المركز في جلسات طويلة عام 2015، وبالفعل بدأ العمل به، ووصل التخصيص المالي للنقابة، وانتهى من الرسومات، لافتًا إلى أنه سينشر هذه المخاطبات، ما دام استدعاه الوضع للنشر.
بدل التدريب والتكنولوجيا
وتابع: "ما حدث بشأن زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا أيضًا ادعاء، البدل كان جهدًا كبيرًا لمجلس النقابة طوال أشهر، وكنا حريصين ألا يُستغل، مثل مقترح صرف بدل التدريب والتكنولوجيا الخاص بالزملاء في الصحف القومية دون ضريبة، أو نقله إلى النقابة بدلًا من الهيئة الوطنية للصحافة، وذلك فيه مخاطبات واضحة واتصالات وجلسات، وآخرها خطاب واتصال من أسبوع مع المهندس عبدالصادق الشوربجي رئيس الهيئة، الذي أكد عرضه الأمر على وزير المالية، وبمجرّد وصول الموافقة سيطبقه".
وقال: "أنا لا أتحدّث إلا بعد انتهاء أي أزمة، وهذا قراري، وهناك فرق بين الإعلان واتخاذ خطوات حقيقية، وهل يجوز أن عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يجتمع برئيس المجلس، عشان يناقش قضية أُنجزت بالفعل؟".
وفيما يخص أزمة تغيير لائحة صرف بدل التدريب للصحفيين بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، قال "البلشي" إن النقابة نجحت في التفاوض مع المجلس لتغيير اللائحة، قائلًا: "نحن على بُعد خطوات من النهاية، أمامنا خطوة واحدة فقط وهي موافقة وزارة المالية، وفيها خطوات لم أتحدث فيها حتى الآن، كيف ينسب شخص لنفسه كل هذا المجهود؟".
المؤقتين في المؤسسات القومية
وفيما يخص أزمة المؤقتين، تسائل خالد البلشي قائلًا: "الأستاذ عبدالمحسن سلامة كان نقيبًا للصحفيين عامين، ورئيسًا لمجلس إدارة مؤسسة الأهرام لـ7 سنوات، وشخص يملك قرارًا، أنا طرقت بابه عندما فاز بمنصب نقيب الصحفيين، ورد باستحالة تعيين المؤقتين بالمؤسسات القومية، وأبلغني بصعوبة الأمر، ولديه صحفيين لهم أكثر من 14 عامًا يعملون بمؤسسة الأهرام لديه، ولم يتم تعيينهم وحل أزمتهم، كيف تذكرنا هذا الملف بعدما أنجزته النقابة؟ أين كنت عندما كنت رئيسًا لمجلس الإدراة وأيضًا نقيبًا لم تتحدث في الأمر".
"البلشي" لـ "سلامة": ربما المناخ الذي صُنع في النقابة أعطى لك الفرصة لخوض الانتخابات دون استئذان
وتسائل قائلًا: "الموضوع أصبح بائس، والأهم والأخطر أين كانت هذه القوة عندما كنت نقيبًا للصحفيين؟ عجزت على أن تترشح أنت قولت أنا المرشح القادم وقتها، وانتظرت للاستئذان، وأنا لن أستأذن لطرح نفسي على الجمعية العمومية، ربما المناخ الذي صُنع في النقابة الآن أعطى لك الفرصة لخوض الانتخابات دون استئذان، لإن المرة السابقة استأذنت ولم تخض المعركة الانتخابية، وأنا لا أستأذن في مصلحة جمعية عمومية، والقوة الحقيقة هي التفاوض وليس الاستئذان".
الصحفيين المحبوسين
ولفت "البلشي" إلى تصريحات عبدالمحسن سلامة سابقًا، بعدم وجود صحفي محبوس على ذمة قضية نشر، مستنكرًا تصريحاته اليوم بالعمل على الإفراج عن الصحفيين المحبوسين، وذلك بعدما تم الإفراج عنهم في عهد النقيب السابق ضياء رشوان، مؤكدًا أن له الفضل في ذلك.
ووجّه رسالة للجمعية العمومية للنقابة قائلًا: "أنا أدعوكم لمقارنة بسيطة من لوحة إنشاء النقابة المُعلّقة بالبهو، والتي تؤكد أن كل مجلس يأتي ليُسلّم مجلس النقابة الذي بعده، والأستاذ إبراهيم بدأ، والأستاذ مكرم كمّل، وغيره، وأدعوكم للصعود لمركز التدريب، وتنظروا للوحة التذكارية الموجودة، المكتوب عليها اللي افتتحه رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام ونقيب الصحفيين، أنظروا المكتوب عليها، الذي فيه إنكار تام لمجهود أُُسس".
مجلس النقابة
وتسائل قائلًا:" لدينا مجلس نقابة مُنتخب، وفجأة أصبح فريق يسيطر على النقابة؟ هذا جزء من الادعاءات، أذكروا مجلس نقابة خلال الـ6 سنوات الماضية، كل الأعضاء عملت فيه، ولم تُحرم من اللجان، أتساءل الآن من هو الفريق الذي يسيطر؟ أنا متعجّب جدًا من كل هذا، وأيضًا أدعوكم للعودة للأخبار المنشورة في مؤسسة الأهرام نفسها".