برلماني سابق يرفع علم فلسطين في بورسعيد: "لا عيد دون فلسطين"

شهدت محافظة بورسعيد، اليوم، تجمعًا سياسيًا كبيرا، حيث ظهر النائب السابق أمين عام حزب الجبهة الوطنية ببورسعيد ، الحسيني أبو قمر، وهو يرفع علم فلسطين وسط حشود ضخمة من أبناء المحافظة، تأكيدًا على دعم القضية الفلسطينية ورفضًا لما يحدث من أعمال عنف في الأراضي المحتلة.
بورسعيد.. رائدة في المواقف الوطنية
وفي كلمته أمام الحشد، أكد الحسيني أبو قمر أن بورسعيد لطالما كانت في طليعة المشهد السياسي، مشددًا على أن المحافظة لا تزال تقود الحراك الوطني في مختلف القضايا السياسية والإنسانية. وأضاف: "لطالما كانت بورسعيد مدينة الباسلة، سبّاقة في الدفاع عن القضايا العادلة، ونحن اليوم نقف صفًا واحدًا لنعلن دعمنا الكامل لفلسطين ورفضنا القاطع للتهجير وأعمال العنف ضد الأشقاء الفلسطينيين."
رفض العنف والتهجير ودعم الرئيس السيسي
كما أشار إلى أن أهالي بورسعيد يقفون خلف القيادة السياسية المصرية، مؤيدين مواقف الرئيس عبد الفتاح السيسي الداعمة للقضية الفلسطينية، ومؤكدين رفضهم لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تصفية حقوقهم المشروعة.
"لا عيد دون فلسطين"
وأكد أبو قمر أن هذا التجمع الكبير من أبناء بورسعيد لم يكن مفاجئًا، بل يعكس الروح الوطنية العالية للمحافظة، التي اعتادت أن تكون في المقدمة في كل تظاهرة سلمية سياسية تطالب بحقوق الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن المشهد اليوم يُثبت أن أبناء بورسعيد رفضوا الاحتفال بالعيد دون رفع علم فلسطين، معتبرين أن الفرحة لن تكتمل إلا بحرية الأشقاء الفلسطينيين، مضيفًا: "اليوم نرى بورسعيد تردد بصوت واحد: لا عيد دون فلسطين، ولا عيد دون غزة وأهلها."
تأكيد على التضامن المصري مع فلسطين
ويعكس هذا الحراك الشعبي في بورسعيد موقفًا عامًا في مختلف المحافظات المصرية، حيث تتواصل الفعاليات والوقفات التضامنية دعمًا للقضية الفلسطينية، في ظل التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني.
ويُذكر أن بورسعيد كانت دائمًا سباقة في تبني القضايا الوطنية والعربية، مما يعزز مكانتها كمدينة رائدة في الحراك السياسي والتضامن الإنساني مع القضايا العادلة.