"عيدك في الجنة".. والدة "عبدالله" ضحية الغدر بالبحيرة: لبسته الكفن بدل بدلة فرحه.. والمحامي يكشف اعترافات المتهم (فيديو)

محافظات

أسرة عبدالله ضحية
أسرة عبدالله ضحية الغدر بالبحيرة

حالة من الحزن والآسي تعيشها أسرة الشاب عبدالله الذي راح علي يد جاره قبل أيام في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، حيث كان يستعد لحفل خطوبته ثالث أيام عيد الفطر المبارك، وكان ينوي شراء ذهب العروسة يوم الثلاثاء الماضي.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

قالت والدة "عبد الله" البالغ من العمر 33 عاما، إنها تلقت اتصالًا من صاحب العمل الذي يعمل فيه نجلها، أخبرها بعدم حضور ابنها إلى العمل في يوم الحادث، فاتصلت بجميع أفراد العائلة، لمعرفة إن كان عند أحد منهم أم لا، وكانت الصدمه حينما أخبروها أنه لم يأتي عندهم.

وتابعت والدة المجني عليه، عقب ذلك جاءها اتصال من نجلها الثاني "عبد الرحمن" أخبرها أنه أثناء ذهابه لمنزل شقيقه وجد رجال النيابة العامة والأجهزة الأمنية في المكان وأبلغوه بوفاة "عبدالله"، فانهارت من البكاء حينها وذهبت مسرعه لثلاجة حفظ الموتى لرؤية نجلها واستلامه لدفنه.

وأوضحت قائله: عبدالله عريس الجنة كان فرحان جدا أنه هيخطب في العيد وكنا ناويين نشتري ذهب عروسته سوا، وكنت محضراله بدلة الفرح بإيدي وعازمين كل الأقارب والأصدقاء، كنت عايزه أفرح بإبني أول فرحتي فالدنيا، ولكن بدل ما ألبسه بدلة الفرح لبسته الكفن، ومش هرتاح غير لما القاتل يأخذ جزاؤه وأشوفه معدوم.

وأشار "عبد الرحمن"، شقيق عبدالله، أنه اتصل به قبل الحادث بساعات، ودار بينهما حديث حول شراء الذهب للخطوبة، وأخبره أنه سيشتري أفضل المشغولات الذهبية لعروسته، مؤكدًا أن عبد الله كان سعيدًا بإقتراب يوم خطوبته، ولكن القدر كان له رأي آخر، مطالبا بالقصاص لشقيقه من القاتل.

وأضاف عمار البنا محامي أسرة الشاب، أن عبدالله كان يعيش بمفرده ومحبوب من الجميع، وكان لديه الكثير من الأصدقاء الذين كانوا ينتظرون الاحتفال معه بحفل خطوبته، لكن أسرته فوجئوا باختفائه قبل الحادث، وعندما عُثر عليه وُجد ملقي بجوار سريره مغطى ببطانية وبه كدمات في الرأس، وتم سرقة هاتفه الذي كشف هوية القاتل واعترف تفصيليا أمام النيابة العامة بارتكاب الجريمة بدافع السرقة، ولا تزال التحقيقات جارية.

وأوضح "البنا" أن خلال التحقيقات اعترف القاتل بأنه كان علي علم أن عبدالله سيشتري ذهب لعروسته، فقعد النية علي سرقته، وتسلل إلى شقته لمعرفته المسبقه بأن عبدالله يعيش بمفرده، ولكنه لم يعثر على المال أو المصوغات الذهبية، وأن كل ذلك تم وهو تحت تأثير المواد المخدرة عند ارتكابه الجريمة.

وأكمل "البنا" أن عندما رآه عبدالله داخل شقته حاول مقاومته قبل أن يسرق المتهم هاتف المجنى عليه، لكن القاتل تعدى عليه بالضرب وأحدث اصابات عدة بجسده حتى سقط قتيلا، مؤكدا إنه واثق في القضاء المصري الذي سيعيد حق عبدالله لأسرته، كما قدم الشكر لرجال مباحث البحيرة الذين استطاعوا خل لغز الواقعة خلال ساعات والنيابة العامة التي تباشر التحقيقات.

وفي ذات السياق قال "عبدالحميد حميدو" خال عبدالله، إنه قبل الحادث كان موجود بمنزله وسط أبناؤه، والجميع يشهد له بالخلق والطيبة، كما أنه وأشقاوه من قاموا بتربيته بعد وفاة والده وهو عمر 40 يوما، وظل طيلة 33 سنة يعتبره ابنه الذي لم ينجبه، وكان يعتمد عليه في أشياء كثيرة، مشيرًا أنه لن تبرد ناره قبل أن يري القاتل معدوم في ميدان عام ليكون عبرة لأي شخص يفكر في ارتكاب هذا الجرم البشع.

البحيرة

IMG-20250329-WA0004
IMG-20250329-WA0004
IMG-20250329-WA0003
IMG-20250329-WA0003
IMG-20250329-WA0005
IMG-20250329-WA0005
IMG_20250329_093450
IMG_20250329_093450
IMG_20250329_093432
IMG_20250329_093432