استشهاد الصحفي حسام شبات بعد وداعه لمحمد منصور بـ ساعات
عاجل- الكلمة الأخيرة بالدم.. استشهاد الصحفي حسام شبات بعد وداعه لمحمد منصور بـ ساعات

لا تزال آلة الحرب الإسرائيلية تمضي في استهداف كل ما هو حي في قطاع غزة، حيث تتواصل الاعتداءات التي لا تفرق بين طفل أو امرأة أو مسن، بل تمتد أيضًا إلى الصحفيين الذين ينقلون للعالم حقيقة الجرائم المرتكبة بحق المدنيين وفي أحدث حلقات هذا المسلسل الدموي، استشهد الصحفي حسام شبات إثر استهداف سيارته شمالي قطاع غزة، ليرتفع بذلك عدد شهداء الصحافة إلى 208 صحفيين منذ بداية العدوان.
ومنذ استئناف الاحتلال الإسرائيلي هجماته على القطاع فجر الثلاثاء الماضي، ارتفعت أعداد الشهداء بشكل مأساوي، حيث سقط أكثر من 600 شهيد وأكثر من 1000 جريح حتى مساء الخميس، 70% منهم من الأطفال والنساء والمسنين وتضاف هذه الأرقام إلى سجل الإبادة الجماعية المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن أكثر من 162 ألف شهيد وجريح، بالإضافة إلى 14 ألف مفقود ما زال مصيرهم مجهولًا.
استهداف متعمد للصحفيين
يأتي استشهاد حسام شبات ضمن نهج الاحتلال الإسرائيلي في إسكات الصوت الإعلامي الذي يوثق الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين ومع ارتفاع حصيلة شهداء الصحافة إلى 208 شهداء، يتضح أن الصحفيين في غزة أصبحوا أهدافًا مباشرة، في محاولة لطمس الحقيقة ومنع نقل المآسي اليومية التي يتعرض لها السكان العزل.
استمرار المجازر بحق المدنيين
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في قطاع غزة، ما أدى إلى وقوع أكثر من 49 ألف شهيد، معظمهم من المدنيين والنساء والأطفال، حسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، وهي أرقام تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة. ولا تزال هذه الأعداد مرشحة للارتفاع في ظل استمرار القصف الإسرائيلي واستهداف الأحياء السكنية والبنى التحتية في مختلف مناطق القطاع.