إدانة مصرية.. ماذا يحدث في النيجر؟

في سياق متصل بالتصاعد الأمني في منطقة الساحل، شهدت النيجر هجومًا إرهابيًا مروعًا استهدف مصلين أثناء صلاة الجمعة في قرية فامبيتا التابعة لمنطقة تيرا في إقليم تيلابيري.
لذلك نستعرض إليكم جميع التفاصيل حول تطورات الهجمات الإرهابية في النيجر.
الحادث الإرهابي في النيجر
شهدت النيجر هجومًا إرهابيًا مروعًا استهدف مصلين أثناء صلاة الجمعة في قرية فامبيتا التابعة لمنطقة تيرا في إقليم تيلابيري.
حيث الهجوم أسفر عن مقتل 44 مدنيًا وإصابة 13 آخرين، بينهم أربعة في حالة حرجة.
الحداد الوطني
أعلنت حكومة النيجر الحداد الوطني لمدة 72 ساعة، ابتداءً من 22 مارس 2025، حدادًا على أرواح الضحايا.
جاء ذلك في بيان رسمي أصدره وزير الدفاع الجنرال ساليفو مودي، الذي يشغل أيضًا منصب وزير الداخلية، حيث أكد أنه سيتم تنكيس الأعلام في جميع أنحاء البلاد. هذا الهجوم يشكل جزءًا من تصاعد التهديدات الأمنية في منطقة الساحل، حيث تواجه النيجر تحديات كبيرة في مكافحة الجماعات الإرهابية التي تهدد أمن المدنيين وتستهدف البنية التحتية للدولة.
مصر تدين الهجوم وتؤكد تضامنها مع النيجر
في وقت لاحق، أدانت جمهورية مصر العربية الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدًا جنوب غربي النيجر، وأسفر عن سقوط العديد من الضحايا بين قتيل وجريح.
أعلنت مصر تضامنها الكامل مع نيامي في مواجهة الإرهاب، مقدمةً تعازيها لحكومة وشعب النيجر في بيان صادر عن وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج. كما عبرت مصر عن مواساتها لأسر الضحايا، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.
وأكدت مصر دعمها لكافة الجهود التي تبذلها النيجر في مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد. وشددت على استنكارها لجميع الأعمال التي تستهدف دور العبادة والمقدسات الدينية، والتي تتنافى مع القيم الإنسانية والدينية.
تستمر النيجر في مواجهة تحديات أمنية متزايدة، مع سعيها لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.