الأسهم الأوروبية تتباين عند التسوية لكنها تحقق مكاسب للأسبوع العاشر

أغلقت مؤشرات الأسهم الأوروبية جلسة تعاملات اليوم الجمعة على تباين، لكنها حققت مكاسب للأسبوع العاشر على التوالي على الرغم من حال عدم اليقين بشأن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية.
وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بشكل ملحوظ عن خسائره السابقة ليغلق الجلسة على انخفاض بنسبة 0.1%. كان مؤشر Stoxx Technology هو الأسوأ أداء، حيث خسر 1.7% حيث شعر بالتأثيرات غير المباشرة من عمليات البيع التي جرت يوم الخميس على شركة Nvidia العملاقة لصناعة الرقائق.
وأقفل مؤشر داكس الألماني متراجعًا بنحو 0.25% إلى 22،495.28 نقطة، وارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنحو 0.11% إلى 8،111.63 نقطة، وارتفع مؤشر FTSE 100 بنسبة 0.61% إلى 8،809.74 نقطة.
وفي الآداء الشهري، ارتفع مؤشر Stoxx 600 الأوروبي بنسبة 2.93% حتى الآن هذا الشهر، وفقًا لبيانات LSEG.
وعندما يتعلق الأمر بمؤشرات الدول الفردية في أوروبا، فقد ارتفع مؤشر FTSE 100 في لندن بنحو 1.2% في فبراير، في حين ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 3.4% منذ بداية الشهر، كاك الفرنسي 40 ارتفع بنسبة 1.7%.
وكسب مؤشر FTSE MIB الإيطالي بنسبة 5.9% منذ بداية فبراير.
وتعهد ترامب أيضًا بفرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 10% على الواردات الصينية، لتضاف إلى الرسوم الجمركية البالغة 10% أيضًا التي فرضها بالفعل في الرابع من فبراير.
وتراجعت أسهم التكنولوجيا بنسبة 1.9% بعد عمليات بيع مكثفة لأسهم شركة إنفيديا الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي في وول ستريت، بعد نتائج فشلت في نيل رضا المستثمرين.
وقاد مؤشر Stoxx Technology الخسائر الإقليمية يوم الجمعة، بانخفاض نحو 1.45% خلال صفقات بعد الظهر.
كما هبطت أسهم شركات تصنيع السيارات بنسبة 1% لتواصل التراجع الذي بدأته في الجلسة السابقة، عندما فرض ترامب رسومًا جمركية مضادة بنسبة 25% على السيارات وغيرها من السلع الأوروبية.
وهوى سهم فاليو بنسبة 8.1% بعد أن أعلنت شركة توريد قطع غيار السيارات عن نتائجها السنوية. وقال الرئيس التنفيذي كريستوف بيريه إنه يتوقع تأثيرًا طفيفًا على الأرباح من الرسوم الجمركية الأميركية على الصلب والألمنيوم.
وربح سهم هولسيم بنسبة 1.5% بعد أن أعلنت شركة مواد البناء عن أرباح أفضل من المتوقع في الربع الرابع.