أغاني رمضان.. روحانيات وأناشيد تتجدد كل عام

تقارير وحوارات

أغاني رمضان - الفجر
أغاني رمضان - الفجر

 

مع حلول شهر رمضان المبارك، تعود الأغاني الرمضانية إلى الواجهة، لتشكل جزءًا أصيلًا من الأجواء الروحانية والاحتفالية التي تميز هذا الشهر الكريم. وتتنوع الأغاني ما بين الكلاسيكية القديمة التي تعيدنا إلى ذكريات الطفولة، والجديدة التي تحمل لمسات عصرية تلائم أذواق الجيل الحالي.

أغاني رمضان القديمة.. عبق الماضي وذكريات الزمن الجميل

 

لطالما ارتبط شهر رمضان بأغنيات خالدة لا تزال ترددها الأجيال، وأبرزها أغنية "مرحب شهر الصوم" للمطرب عبد العزيز محمود، والتي أصبحت من علامات الشهر الكريم في مصر والعالم العربي. كما تظل أغنية "وحوي يا وحوي" من التراث الشعبي المصري التي تصدح بها الشوارع احتفالًا بقدوم الشهر الفضيل.

وفي سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، برزت أغنيات مثل "أهو جه يا ولاد" للفنانة شريفة فاضل، و"رمضان جانا" لمحمد عبد المطلب، والتي ما زالت تبث عبر المحطات الإذاعية والتلفزيونية مع حلول رمضان، لتبعث أجواء الفرح والبهجة في النفوس.

أغاني رمضان الجديدة.. لمسات عصرية بروح الشهر الكريم

 

مع تطور الموسيقى وصناعة الأغاني، ظهرت في السنوات الأخيرة أعمال غنائية رمضانية تحمل طابعًا عصريًا، مثل "رمضان في مصر حاجة تانية"، والتي قدمتها إحدى الحملات الإعلانية بإيقاع سريع وأداء شبابي، وأصبحت من الأغاني الرمضانية الشهيرة التي يرددها الجمهور.

كما قدم الفنان حسين الجسمي أغنية "رمضان كريم"، والتي لاقت انتشارًا واسعًا بفضل كلماتها التي تمجد الشهر الفضيل وألحانها المبهجة. ولم يقتصر الأمر على الأغاني المصرية، فقد قدمت العديد من الدول العربية أغنيات رمضانية تعكس ثقافاتها المختلفة، مع الحفاظ على روحانيات الشهر الكريم.

الأغاني الرمضانية.. تراث متجدد

تبقى الأغاني الرمضانية جزءًا لا يتجزأ من الأجواء الاحتفالية التي تسبق الشهر الكريم وخلاله، حيث تشكل جسرًا بين الماضي والحاضر، وتعكس الفرح والروحانية التي يتميز بها رمضان. ومع كل عام، تتجدد الأعمال الغنائية، لكنها تظل محافظة على جوهرها، وهو الاحتفاء بهذا الشهر المبارك بكل ما يحمله من قيم وتقاليد.

 

 

والجدير بالذكر أن دار الإفتاء المصرية ستقوم باستطلاع شهر رمضان المبارك اليوم عقب صلاة المغرب من أجل استدلال على هلال شهر رمضان المبارك 2025.