وزارة الإنتاج الحربي تنظم ندوة حول المخدرات الرقمية وأثرها علي الاقتصاد والثورة الصناعية

نظمت وزارة الإنتاج الحربي متمثلة في قطاع التدريب، ندوة توعوية تحت عنوان " المخدرات الرقمية وأثرها علي الاقتصاد والثورة الصناعية"، بالتعاون مع المجلس الوطني للتدريب وذلك في ضوء توجيهات المهندس محمد صلاح الدين مصطفى وزير الدولة للإنتاج الحربي بتنظيم سلسلة من الندوات التوعوية التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول القضايا الاجتماعية والتكنولوجية المعاصرة، حاضر الندوة الدكتور محمد حسن رمضان مستشار الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية.
في بداية الندوة أشاد الدكتور محمد حسن رمضان، بالدور الوطنى الهام الذي تقوم به وزارة الإنتاج الحربي لتلبية احتياجات القوات المسلحة و الشرطة من مختلف الأسلحة والذخائر والمعدات، وكذلك استغلال فائض الطاقات الإنتاجية بشركاتها التابعة لتصنيع منتجاتها المدنية لتلبية احتياجات المواطنين، فضلا عن حرص الوزارة على تنمية وعي العاملين بمختلف القضايا.
كما أوضح "محسن" أنه بالرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لدعم الاقتصاد الوطني وإزالة المعوقات لجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية وتوطين الصناعة، إلا أن هناك العديد من التحديات التي تواجهها مثل المخدرات الرقمية والأمن السيبراني.
و خلال الندوة قام "محسن" بتناول العديد من المحاور، كتعريف الإدمان الرقمي وأنواعه والتمييز بين الاستخدام الطبيعي والتعلق الزائد بالتكنولوجيا، وتحليل الأسباب النفسية والاجتماعية التي تؤدي إلى الإدمان الرقمي، وناقش مفهوم المخدرات الرقمية والعلاقة بينها وبين الألعاب الإلكترونية والمحتوى الرقمي والتأثيرات السلبية لها، وكيفية الوقاية و العلاج منها، مشيرًا إلى أهمية الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية، وارتباط الأمن السيبراني ارتباطًا وثيقًا بالأمن القومي؛ لأن حماية المعلومات الحساسة والبنية التحتية الحيوية تساهم في تعزيز استقرار الدولة وأمنها.
و أضاف أن الوعي التكنولوجي والأمن السيبراني من الموضوعات الحيوية في العصر الرقمي، حيث أصبحت التكنولوجيا جزءًا لا يتجزأ من حياة الإنسان، مع ازدياد الاعتماد عليها في حياتنا اليومية، وبالتالي ازدادت المخاطر المرتبطة بالهجمات الإلكترونية والتهديدات السيبرانية، مؤكدا ضرورة توافر الوعي التكنولوجي لدى الأفراد ومعرفتهم بالتكنولوجيا وكيفية استخدامها بشكل آمن وفعال، مما يقلل مخاطر تسرب البيانات أو الهجمات، وزيادة ثقة المستخدمين في التعامل مع التكنولوجيا، وتجنب الخسائر المالية، موضحًا أن الأمن السيبراني هو مجموعة من الممارسات والتقنيات لحماية الأنظمة والشبكات والبرامج من الهجمات الرقمية.
وأوضح "محسن" أن مواقع التواصل الاجتماعي هي عملاق قطاع تكنولوجيا المعلومات والتجارة الالكترونية وتعد حافز أساسي للنمو الاقتصادي في العالم في ظل الاعتماد عليها واستخدامها في مجال الاستثمار.
و في نهاية الندوة أكد الدكتور محمد محسن رمضان، إن تعزيز الوعي التكنولوجي والأمن السيبراني هو مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الأفراد والمؤسسات، من خلال التدريب المستمر، الذي يهدف إلى بناء مجتمع أكثر أمانًا في مواجهة التحديات الرقمية السيبرانية، مشددًا على ضرورة تطبيق ممارسات الأمان المناسبة والتي تساعد في تقليل المخاطر وحماية المعلومات الشخصية والمهنية.
الجدير بالذكر أن هذه المبادرات تؤكد على دور وزارة الإنتاج الحربي الفعال في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن المجتمعي، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتحقيق مستقبل أفضل للمواطنين.