كوريا الشمالية ترسل مزيدًا من القوات لدعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا

كشفت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية عن إرسال كوريا الشمالية مزيدًا من القوات إلى الجبهة الأمامية لدعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا، وتحديدًا في منطقة كورسك الروسية.
ووفقًا لوكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء، فإن القوات الكورية الشمالية عادت إلى خط المواجهة في الأسبوع الأول من فبراير، بعد فترة من التراجع استمرت قرابة شهر.
خسائر كبيرة في صفوف الجنود الكوريين الشماليين
أشارت التقديرات الاستخباراتية إلى أن نحو 300 جندي كوري شمالي لقوا مصرعهم في المعارك الدائرة في كورسك، بينما أصيب 2700 آخرون منذ بداية عمليات الانتشار هناك.
كما أفادت التقارير بأن كوريا الشمالية زودت روسيا بما يقرب من 12 ألف جندي منذ أواخر العام الماضي، في خطوة تعكس عمق التعاون العسكري بين البلدين وسط تصاعد التوترات الدولية.
دلالات التصعيد والتعاون العسكري
يأتي هذا الدعم العسكري في ظل تعاظم التحالف بين بيونغ يانغ وموسكو، حيث سبق أن أكدت كوريا الشمالية عدم اكتراثها بالعقوبات الغربية، معتبرةً أنها زادت من صلابتها العسكرية والسياسية.
وتثير هذه المستجدات قلق الغرب، حيث يرى مراقبون أن دعم كوريا الشمالية لروسيا يعقد مساعي التسوية في الحرب الأوكرانية، ويمثل تحديًا جديدًا للولايات المتحدة وحلف الناتو في إدارة الصراع.

هل نشهد مزيدًا من التصعيد؟
مع استمرار الحرب في أوكرانيا ودعم بيونغ يانغ لموسكو، يبقى التساؤل حول مدى تأثير هذا التحالف على مسار المعارك والتوازنات العسكرية في المنطقة، خاصة في ظل الضغوط الدولية المتزايدة على كوريا الشمالية وروسيا.