عاجل - اجتماع روسي أمريكي في إسطنبول لبحث مفاوضات السلام

أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن وفدين من روسيا والولايات المتحدة سيلتقيان يوم الخميس في إسطنبول لمناقشة جهود إحلال السلام في أوكرانيا. يأتي هذا الاجتماع في ظل استمرار التوترات بين موسكو وواشنطن على خلفية النزاع الأوكراني والدعم العسكري الغربي لكييف.
بحث إعادة فتح الممثليات الدبلوماسية
أكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أن اللقاء سيركز على إعادة عمل الممثليات الدبلوماسية بين البلدين، بعد سنوات من التوترات والإجراءات المتبادلة التي أثرت على عمل السفارات والقنصليات. وأوضح أن النقاشات ستتناول العقبات التي فرضتها الإدارة الأمريكية السابقة، والتي أدت إلى قيود متبادلة على أنشطة البعثات الدبلوماسية.
غياب السفير الروسي عن واشنطن
أشار لافروف إلى أن موسكو لا تمتلك حاليًا سفيرًا في واشنطن منذ مغادرة السفير السابق أناتولي أنتونوف لمنصبه في أكتوبر الماضي. وأضاف أن وتيرة التقدم في إعادة التمثيل الدبلوماسي ستعتمد على نتائج الاجتماع ومدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة.
موقف الإدارة الأمريكية من المفاوضات
على الجانب الأمريكي، صرّح وزير الخارجية، ماركو روبيو، أن هناك جهودًا لإعادة فتح البعثات الدبلوماسية في موسكو وواشنطن، كجزء من مفاوضات أوسع لإنهاء الصراع في أوكرانيا. وأكد أن فرقًا دبلوماسية رفيعة المستوى ستتولى إدارة هذه المباحثات لضمان تحقيق تقدم ملموس.
انعكاسات الاجتماع على الأزمة الأوكرانية
يأتي هذا اللقاء وسط استمرار العمليات العسكرية في أوكرانيا، مما يزيد من أهمية التوصل إلى تفاهمات دبلوماسية تقلل من التوترات. ورغم أن الاجتماع يركز على الجوانب الدبلوماسية، إلا أنه قد يكون خطوة نحو حوار أوسع بشأن النزاع الأوكراني.
ترقب دولي لنتائج الاجتماع
يترقب المجتمع الدولي نتائج هذا الاجتماع، خاصة مع استمرار التصعيد العسكري في أوكرانيا وتأثيره على الاستقرار الأوروبي. في حال نجاح المحادثات، قد تفتح الباب أمام مفاوضات أوسع تشمل قضايا أمنية وسياسية أخرى بين روسيا والولايات المتحدة.