عاجل.. نتائج قمة القاهرة للسلام الذي عقدة اليوم
الآن.. آخر تطورات قمة القاهرة للسلام الذي عقدة اليوم لبحث الوضع في فلسطين (تفاصيل)
ظهرت العديد من الاختلافات في وجهات النظر اليوم، الواضحة جدًا بين القادة العرب والغرب في قمة القاهرة للسلام الذي عقدة اليوم، بشأن الأحداث الجارية في فلسطين للتحاور لسرعة إيجاد حلول عاجلة.
ووفقًا لما ذكرته "سكاي نيوز عربية"، فقد ركزت معظم تصريحات المسؤولين والقادة الغربيين على إدانة حركة حماس وتحميلها المسؤولية كاملة عن تداعيات الصراع الكارثية، في الوقت الذي اتجهت كلمات القادة العرب إلى التركيز على إدانة إبادة الفلسطينيين ورفض تهجيرهم القسري أو تصفية قضيتهم.
آخر تطورات قمة القاهرة للسلام اليوم
وقال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير جمال بيومي أن "الاختلاف الواضح في وجهات النظر هو أمر غير مستغرب وليس جديدا، لأنه يعكس قاعدة تاريخية تتعلق بالدعم الغربي لإسرائيل لحماية مصالح الدول الغربية في منطقة الشرق الأوسط"، مضيفًا "يشكل الانحياز السافر للموقف الإسرائيليى من جانب عدد من الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة، تشجيعا على الاستمرار فى التصعيد العسكري واستمرار استهداف المدنيين والمستشفيات وهو أمر غير مقبول لأي ضمير ولأي قانون دولي".
وأكمل جمال بيومي في تصريح لموقع "سكاي نيوز عربية" إن "الهدف الأول من الدعم الغربي اللا محدود لإسرائيل رغم الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني، يرتبط أصلا بالمصالح الغربية في منطقة الشرق الأوسط والتي تعد تل أبيب الحارس الأول لها، ويمكن تجاوز هذا الخلاف وفق بيومي في حال أن أثبت قادة الشرق الأوسط للغرب أنه يمكن حماية هذه المصالح في ضوء تفاهمات مشتركة لتقاسم المزايا، وإلا ستظل الأزمة قائمة".
مخرجات قمة القاهرة للسلام اليوم
وحول مخرجات قمة القاهرة للسلام، صرح جمال بيومي قائلًا: "الموقف سيظل منقسما ولكن ميزة القمة أن من دعا إليها توقع عدم توصل مجلس الأمن لحل لذلك كان من الضروري عقد مؤتمر للتأكيد على الموقف العربي من الدعم لفلسطين والتأكيد على الثوابت العربية فيما يتعلق بالموقف من إسرائيل وإدانة الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني".
قمة القاهرة للسلام لبحث سبل الدعم لقطاع غزة
وصرحت نور عودة الباحثة والكاتبة الفلسطينية بشأن قمة القاهرة للسلام قائله: "إن قمة القاهرة تمثل نوعا من الضغط على المجتمع الدولي الذي يقف معصوب العينين أمام مأساة الشعب الفلسطيني خاصة لدى الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، ولكن يبدو المعسكر الدولي رافضا لأي إدانة لما ارتكبته إسرائيل من جرائم بحق الشعب الفلسطيني فيما سيشجعها ذلك على ارتكاب مزيد من الجرائم، فالأولوية الآن يجب أن تكون لإنقاذ الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، وإيصال المساعدات للملايين الذين يعانون اليوم تحت الركام دون ماء أو دواء أو غذاء".
وإضافة: 'هناك تناقض غربي واضح وعنصرية تجاه الفلسطينيين، فالوضع الإنساني في غزة يتجاوز كافة جرائم الحرب بينما تهتم الدول الغربية فقط بموقف إسرائيل وكيفية تقديم المساعدات لها، بينما يئن ملايين الفلسطينيين تحت ركام الموت".
تصريحات مختلفة حول قمة القاهرة للسلام
وقال الخبير الأمني جاسم محمد رئيس المركز الأوروبي للدراسات: "انعقاد قمة القاهرة للسلام، هو بمثابة إنجاز تاريخي نظرا لسرعة التحضير والاستجابة الدولية الكبيرة له، إن ثمة العديد من الاختلافات بين وجهة نظر الاتحاد الأوروبي وأوروبا بشكل عام من جهة والعرب من جهة أخرى فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أهمها أن الثوابت الأساسية لدى دول أوروبا تؤكد بأن وجود دولة إسرائيل يعد ضامنة مهمة للأمن القومي الأوروبي، وهو ما يختلف تماما مع رؤية الشرق الأوسط والدول العربية".
وإضاف: "دول أوروبا تعتقد بأن إسرائيل من حقها الدفاع عن نفسها وربما لا تهتم بأعداد الضحايا من الجانب الفلسطيني،
في المقابل ترى الدول العربية أن ما تقوم به إسرائيل خاصة استهداف المدنيين تتعارض مع المواثيق الدولية كما تتعارض أيضا مع قواعد الحرب، كذلك تنظر الدول الأوروبية لحماس باعتبارها ممثل للشعب الفلسطيني وأن عليهم تحمل مسؤولية هجمات حماس فيما يمكن وصفه بسياسات العقاب الجماعي".