سقوط شهيدين خلال 24 ساعة.. ,وإضراب عام بالاراضي المحتلة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان له، مقتل فلسطيني بعد تنفيذه عملية دهس لمستوطنيين بالقرب من بلدة بيت أمر وسقوط ثلاثة مصابين من بينهم اثنين إصابات خطيرة.
وبحسب تصريحات السلطة الفلسطينية، اسقطت قوات الاحتلال "محمد رائد برادعية" من سكان الخليل ويعمل ضابط في قوات السلطة الفلسطينية، وتعاملت قوات الاحتلال المتواجدة في المنطقة بإطلاق النار عليه وتحييده ونقل ثلاثة جرحى الى المستشفى.
تأتي تلك الواقعة بعد أقل من 24 ساعة من مقتل طالب الطب "محمد العصيبي" على يد قوات الاحتلال، وهو من سكان قرية حورة البدوية في جنوب الآراضي المحتلة، لتشكيل تصعيد يهدد بإنهاء الهدوء النسبي خلال شهر رمضان حتى الآن.
ووفقا لشرطة الاحتلال، في وقت مبكر من اليوم السبت، خطف "العصيبي" مسدسا من ضابط وأطلق النار على ضباط شرطة آخرين بالقرب من باب السلسلة وهي نقطة وصول إلى مجمع المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة.
رفض عربي لرواية المحتل وإضراب عام غدًا
ورفضت القائمة العربية الموحدة، رواية الشرطة للأحداث ودعت إلى إجراء تحقيق، مستشهدين بادعاءات شهود عيان قالوا إن "عصيبي" ذهب لمساعدة امرأة كانت في شجار مع الشرطة.
وأعلنت لجنة المتابعة العربية في اجتماع طارئ لها بالنقب عن “إضراب عام ويوم حداد” يوم الأحد بعد استشهاد العصيبي، وعلى الجانب الآخر تمسكت الشرطة بروايتها للأحداث وأصدرت بيانا آخر بعد ظهر السبت قالت فيه إن موقع الهجوم لم يكن مغطى بكاميرات المراقبة.
وأظهر مقطع فيديو نشرته الشرطة من وصف بأنه عصيبي وهو يتجول حول المجمع بمفرده. وأظهر مقطع فيديو آخر الناس عند بوابة السلسلة وهم يتفاعلون بخوف، على الأرجح عند سماع أصوات طلقات نارية.
كما رفضت الشرطة فكرة تورط امرأة، قائلة إن عصيبي "وصل بمفرده"، مع شك الضباط في وجوده في المجمع بعد ساعات الإغلاق.
ووقع إطلاق النار بعد ساعات قليلة من احتشاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين في حرم المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان، والتي مرت بسلام على الرغم من المخاوف من إراقة الدماء.
مخاوف من تصاعد العنف في رمضان
وأثار تصاعد أعمال العنف منذ بداية العام مخاوف من إراقة الدماء خلال شهر رمضان، ومنذ بداية العام أودى بحياة 88 فلسطينيا أغلبهم مدنيون، وعلى الجانب الأخر قتل 14 مستوطناً بينهم أفراد من قوات الأمن ومدنيون خلال الفترة نفسها، بحسب إحصائية أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية من الجانبين.