البيزنطية تحذر من ارتكاب خطيئة احتقار الآخرين
تحتفل الكنيسة البيزنطية بذكرى القديس الشهيد إيرنرخوس، واستشهد القدّيس إيرنرخوس في سبسطية من أعمال أرمينيا، في عهد الإمبراطور ديوكليسيانوس، في مستهلّ القرن الرابع.
كما تحتفل الكنيسة ايضا بذكرى القدّيس البارّ في الشهداء استفانس الجديد
وولد القدّيس استفانس في القسطنطينيّة في سبتمبر سنة 715، ونال سرّ العماد المقدس من يد البطريرك جرمانوس القدّيس. وفي سنة 731 إنتحل الحياة الرهبانية. وقد تألّم مع الكثيرين من الرهبان والأساقفة في سبيل الإيمان الأرثوذكسي في عهد الإمبراطور قسطنطين كوبرونيموس، محطّم الأيقونات. وأنهى حياته شهيد الإيمان القويم، رجمًا بالحجارة، على غرار أوّل الشهداء، فلقّب " باستفانس الجديد". وذلك في 28 نوفمبر سنة 764.
وألقت الكنيسة عظة احتفالية قالت خلالها: لا تحتقر الخاطئ، فنحن كلّنا خطأة. وإن وقَفْتَ ضِدّه -محبّةً بالله- قمْ بالأحرى بالبكاء عليه. لماذا تحتقره؟ أمقتْ خطاياه وصلِّ من أجله، لتكون مثل الرّب يسوع المسيح الذي لم يثرْ على الخطأة، بل صلّى من أجلهم".
ألم ترَ كيف بكى على أورشليم؟ فنحن أيضًا، كم من مرّة لعب الشيطان فينا؟ فلماذا تحتقر إنسانًا مثلك، لعب فيه الشيطان الذي يهزأ بنا كلّنا؟ لماذا، يا إنسان، تحتقر الخاطئ؟ هل السبب هو لأنّه ليس بارًا مثلك؟ ولكن أين برّك حين لا تمتلك الحبّ؟ لماذا لم تبكِ عليه؟ بل على العكس، قمت باضطهاده. يثور بعض الناس ضدّ الآخرين بدافع الجهل، إذ إنّ هؤلاء يظنّون أنّهم يميّزون أعمال الخطأة.