أستراليا تعين سفيرة جديدة لدى ايران

عربي ودولي

بوابة الفجر

أصدرت أستراليا قرارا بتعيين دبلوماسية من ذوي الخبرة كسفيرة لدى إيران، وسط رد فعل عنيف من الدولة الشرق أوسطية لانضمامها إلى الجهد العسكري الدولي لحماية الشحن في مضيق هرمز.

تم تعيين ليندال ساكس اليوم الأربعاء لتحل محل إيان بيجز في طهران. وقد شغلت منصب سفيرة في لبنان في الفترة من 2006 إلى 2009 والعراق من 2011 إلى 2015.

سعت أستراليا إلى إعادة بناء علاقاتها مع إيران في السنوات الأخيرة، وإعادة فتح لجنة التجارة الأسترالية في طهران في عام 2016، واستئناف المحادثات حول قضايا حقوق الإنسان والتوقيع على مذكرة تفاهم قنصلية في عام 2017.

غير أنها تسببت في قرار بإرسال قوات وطائرة مراقبة وفرقاطة تابعة للبحرية للمساعدة في حراسة هجمات ناقلات النفط التي تنفي طهران مسؤوليتها عنها.

حذر كمال دهقاني فيروز أبادي نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني من أن أستراليا تخاطر بالانضمام إلى الحركة.

و صرح لمحطة ايه بي سي اليوم الاربعاء "لا أعتقد أنه سيكون هناك ضرر مادي لاستراليا. الضرر سيكون لسمعة أستراليا ومكانتها."

و اضاف إنه فوجئ بانضمام أستراليا إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، متهما واشنطن بارتكاب أخطاء متكررة بما في ذلك الانسحاب من اتفاق نووي.

حذر رئيس الوزراء سكوت موريسون من الخلط بين المسألتين، مشددًا على أن مشاركة أستراليا في التحالف تتعلق فقط بحماية حركات الشحن. وإنه حريص على فصل هذا عن معارضة أستراليا الثابتة لإيران للحصول على أسلحة نووية.

و اوضح لقناة سكاي نيوز في مقابلة أذيعت يوم الأربعاء "نحن نؤيد العقوبات، ونحافظ على العقوبات هناك ونحافظ على العقوبات عندما يتعلق الأمر بكوريا الشمالية كذلك."

و تابع قائلا "نريد أن نتأكد من أننا لن ينتهي بنا المطاف في وضع تمتلك فيه دولة مثل إيران أسلحة نووية."

سيتم إعادة توجيه السفينة الحربية من عملية لمكافحة القرصنة في الشرق الأوسط، بينما ستتمركز القوات الأسترالية في المقر الرئيسي الذي ينسق مهمة الأمن البحري بقيادة الولايات المتحدة.

و اشار دهقاني الي إن انضمام أستراليا إلى الجهد العسكري في مضيق هرمز ليس ضروريًا لأن إيران تحمي ناقلات النفط في المنطقة.