"إسعاف المنوفية" لـ"الفجر": سيارتنا منتشرة في كافة الطرق السريعة
تنتشر الأجواء الرمضانية بكافة مدن وقرى محافظة المنوفية، ما بين بائعي "البلح والزينة" نهارًا، وصلاة التراويح وازدحام الشوارع ليلًا، ووسط تلك الأجواء توجد هيئة خاصة برعاية الأهالي والطرق وإسعافهم ومحاولة إنقاذهم من الخطر، وهي هيئة الإسعاف التي لا يستطيع أحد أن يقلل من أهميتها ودورها الباسل في المنوفية.
حيث صرح الدكتور أمجد عبد الحميد مدير هيئة الإسعاف بمحافظة المنوفية لـ"بوابة الفجر"، أن دور الهيئة في رمضان لا يقل عن الأيام المعتادة، بل إنه في ازدياد طوال الشهر، موضحًا أن ذلك بسبب كثرة الحوادث خاصة في أوقات الصباح الباكر ووقت الذروة قبل موعد الفطار بحوالي ساعة وبعد الفطار، وذلك بسبب السرعة الجنونية.
كما أوضح أن الحوادث تكثر في المناطق النائية مثل السادات وعلى الطريق الإقليمي، وأشار إلى رفع حالة الطوارئ منذ الساعة الرابعة فجرًا وحتى السادسة صباحًا، ومنذ الساعة الخامسة عصرًا حتى السادسة والنصف مساءًا.
وأشار "عبد الحميد" في تصريحه إلى تغطية طريق (مصر- إسكندرية الزراعي)، من أول بنها وحتى طنطا مرورًا بمركزي بركة السبع وقويسنا، وذلك من خلال انتشار سيارات الإسعاف في هذه الطرق لنقل الحالات الطارئة إلى المستشفيات، والإصابات الطفيفة إلى منازلها، مؤكدًا جاهزية كافة السيارات أيضًا على الطريق الإقليمي بالسادات.
وأضاف "عبد الحميد" وجود ما لا يقل عن 13 سيارة من أول مدينة قويسنا وحتى قرية مشهور بحدود المنوفية، وحوالي 11 سيارة لتغطية السادات والإقليمي وكفر داوود والخطاطبة وتلك المناطق النائية ومناطق العمالة والمصانع.
وأنهى "عبد الحميد" تصريحه بأن هيئة الإسعاف بمحافظة المنوفية تحافظ على قوتها، ولا يوجد تراخي خلال شهر رمضان، وكذلك عدم السماح بأوقات راحة إضافية أو أجازات استثنائية، وانتظام مواعيد العمل وعدم التقصير.