15 غارة سورية وروسية على ريفي حماة وإدلب
وأشار إلى أن ست طائرات مروحية تناوبت في إلقاء براميل متفجرة على بلدة كفرنبودة والهبيط إضافة سقوط عشرات قذائف المدفعية وراجمات الصواريخ التي طالت أكثر من تسع قرى في ريفي حماة وادلب.
من جانبه اعتبر قيادي في المعارضة السورية: "التصعيد العسكري الروسي والسوري على مناطق سيطرة المعارضة هو تمهيد لعمل عسكري بعد دفع القوات الحكومية تعزيزات عسكرية إلى محافظتي حماة وادلب".
وأضاف القيادي "بعد سيطرة القوات الحكومية السورية على مناطق ريف دمشق وحمص ودرعا لن يبقى أمامهم سوى إدلب وريف حماة، وعمل وفد الحكومة السورية على إفشال مؤتمر استانا لتبرير هجومهم على محافظة إدلب رغم وجود الضامن التركي والتي تعرضت نقطة المراقبة التركية في شير مغار في ريف حماة لقصف يوم أمس".
وقال مصدر في الدفاع المدني التابع للمعارضة السورية في محافظة إدلب "قتل شخصان وأصيب أكثر من 15 آخرين وهم من النازحين في محيط نقطة المراقبة التركية في شير مغار حيث قصفت بأكثر من 10 قذائف".
وتنتشر نقاط مراقبة تركيا - روسيا في المنطقة منزوعة السلاح التي تم التوصل إليها بموجب اتفاق سوتشي بعمق من 15 إلى 20 كيلومتراً وتنتشر في محافظات ريف حلب وحماة وادلب ودخلت حيز التنفيذ منتصف شهر أكتوبر الماضي.