كلاسيكو الكأس.. فيليب كوتينيو اللغز الذي حير جماهير البلوجرانا
أنفقت إدارة الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة الأسباني الموسم الماضي بطموحات كبيرة وآمال منتظرة مبلغ 160 مليون يورو من أجل التعاقد مع البرازيلي فيليب كوتينيو لاعب ليفربول الإنجليزي السابق للتعاقد معه في فترة الإنتقالات الشتوية 2018.
وفور انضمامه للفريق أبلى كوتينيو بلاء حسن خلال الستة شهور
الأولى التي شارك فيها مع رفقاء ليونيل ميسي قبل أن يقدم الساحر البرازيلي أداء رائع
مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم التي أقيمت في روسيا صيف العام الماضي لكن الحال
تبدل مع بداية الموسم الجاري.
وخلال منافسات هذا الموسم أصبح كوتينيو لغز محير للغاية وأصبحت
جماهير برشلونة غير مدركة ما حدث لللاعب خاصةً مع تذبذب أدائه الأمر الذي جعله يخسر
المعركة الثنائية التي يخضوها مع الفرنسي عثمان ديمبلي لحجز مكان أساسي في تشكيلة الفريق.
وتمكن ديمبوز فور عودته من الإصابة التي لحقت به الشهر الماضي
في أن ينقذ برشلونة ويساعد الفريق في الخروج فائزاً ببعض المباريات وأدى تراجع مستوى
كوتينيو إلى بقاءه بديلاً وإزدادت الأمور سوء بالنسبة للساحر البرازيلي الصغير بعد
أن خرج المحللين وأكدوا أنه السبب الرئيسي لتعطيل هجمات الفريق.
إحصائيات غير مقنعة
وعلى الرغم من أن كوتينيو يعتبر أكثر لاعبي برشلونة مشاركة
خلال الموسم الجاري برصيد 36 مباراة إلا أن أرقامه لم تكن كافية بالشكل المنتظر حيث
أنه سجل ثمانية أهداف فقط في جميع المباريات المحلية والقارية التي شارك بها ولعل أبرز
الأهداف الثمانية التي سجلها في شباك ريال مدريد بكلاسيكو الدور الأول من الليجا الذي
انتهى بفوز البلوجرانا 5-1.
وفيما يخص صناعة الأهداف لم يكن الحال أفضل من التسجيل حيث
إكتفى كوتينيو بصناعة خمسة تمريرات حاسمة فقط لزملائه ويعزز تراجع مفعول كوتينيو على
مرمى المنافسين أن اللاعب لم ينجح في التسجيل خلال آخر ثلاثة عشر مباراة في الدوري
الاسباني كما أنه فشل في التسجيل خلال خمسة مباريات متتالية بالتشامبيونزليج.
فالفيردي لم يفقد الثقة في كوتينيو
وتساعد ثقة فالفيردي التي لم يفقدها في كوتينيو على ظهور
اللاعب بمستوى جيد في بعض المباريات حيث يعول الإسباني على لاعبه كثيراً وأكد في أكثر
من مناسبة أنه متأثر بالنجومية التي يتوفر عليها اللاعب.
فهل يقدر كوتينيو على إثبات ثقة فالفيردي فيه ويقود برشلونة
لنهائي كأس الملك أم أن مستواه المتذبذب سيطغى عليه ؟