ماركا: ريال مدريد أفضل مع سولاري.. وضمان استمرار النجاح هو "التجاهل"
كشفت تقارير حفية إسبانية، أنه إذا تم تجاهل سانتياجو سولاري، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، فإن هذا يعني أنه يسير على الطريق الصحيح.
وأكدت صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن ريال مدريد أفضل مع سولاري. الأمر واضح، حيث فازوا بالأربع مباريات التي لعبوها مع المدرب الأرجنتيني، الذي قفز إلى داخل سيارةٍ متحركة متجهةٍ نحو الهاوية لكنه تمكن من أن يوقفها قبل أن تتحطم.
ولأنه لا أحد يستطيع معرفة ما يخبئه القدر لأندية كرة القدم، للوهلة الأولى مع المدرب السابق جولين لوبيتيجي يبدو أن كل شيء سيء يُمكن حدوثه قد حدث بالفعل لكن مع سولاري يبدو الأمر مغايرًا تمامًا.
ويجب على المدرب الذي صار رسميًا للفريق الأول، أن يتمتع بالذكاء الكافي عند التعامل مع عدة أمور لكي يكسب رضى النادي، قضايا مثل (فينيسوس، كورتوا، التصاريح الخارجية، قوة الشخصية في غرفة تغيير الملابس) هي أمورٌ تبدو شخصية جولين بعيدةً عنها.
وأصبح الأمر واضحًا أن النادي يملك حظًا أفضل عندما يختار مدربيه لفريق الكاستيا مقارنة باختياراتهم لمدربي الفريق الأول، هناك تفاصيل أخرى يجب ذكرها عند قول أن مدريد قد استعاد عافيته، وهذا التفصيل هو مثل التصور الذي يمتلكه البعض عن عمل المدير الفني.
وفجأةً وبلا مقدمات قالوا عن سولاري أنه لا يعرف مالذي يقوم به، على الرغم من أن طريقته قد بدأ بإرساء معالمها في مليلية، ومنها عدم اعتماده على إيسكو، الذي يبدو أن المدرب قد أخبره بعدم اعتماده عليه حتى استعادته لقدراته البدنية.
ولكن بالرغم من هذا، هناك تفسيرٌ آخر، يبدو دقيقًا وأكثر فتكًا وهو أن سولاري يملك زهرة الحظ، لأنه في مدريد يتم ربط جميع الانتصارات بالحظ.
ولأن الحظ هو الشيء الموازي لانتصارات مدريد، بينما لا يتم أخذ عمل المدرب بعين الاعتبار، لأن المدرب هو ذلك الشخص الذي يقوم بوضع أسماء التشكيلة الأساسية على الورق فقط وبعدها يبدأ عمل الحظ.
هي أغنيةٌ تتكرر واستمعنا لها كثيرا في قصة نجاح ريال مدريد، دائما ما يتم إعادة ذكر نفس الأنماط كلما بدأ مدريد بتحقيق الفوز في المباريات.
هناك نظامٌ متريٌ متبع عند تقييم الفريق الأبيض، هذا النظام يقول أنه عندما يسدد ريال مدريد كراته في القائم (12 تسديدة مع جولين) فالسبب يعود لرعونة وتسرع مهاجميه، بينما لو ارتطمت كرات الخصوم بقائم مدريد فالسبب يعود إلى الحظ الوفير الذي وهبه الله لحراس مرمى الفريق.
ولأن مدريد لا ينتصر أبدًا بسبب امتلاكه لمدربين عظماء أو بسبب لعبهم بشكل جيد.
سولاري الذي يعرف خبايا البيت جيدًا، أدرك ماذا يعنيه هذا التجاهل. ولذلك فهو يسير على الطريق الصحيح.