الأسبوع في أرقام.. ديربيات وسجلّات سيئة
إذا كانت النتائج المخيبة سيئة جداً، فإنها تصبح أسوأ عندما يتعرض لها الفريق على يد غريمه التقليدي. يقوم موقع فيفا بتسليط الضوء على هذه الواقعة التي كان ضحيتها أحد أبرز المدربين في أوروبا، وأحد أبرز ناديين في القارة العجوز، بالإضافة إلى مهاجم لا يمكن وقفه في ميدلين وسيطرة كاملة في نهر اللؤلؤ.
21 دقيقة
هو كل ما احتاجها ميجيل بورخا ليسجل ثلاثية ساهمت في المحافظة على آمال فريقه أتلتيكو
ناسيونال في نيل ثلاثية تاريخية. كان "إل فيردي" الذي توّج بطلاً لكأس ليبرتادوريس
في يوليو وسيخوض كأس العالم للأندية في ديسمبر، يخوض ربع الساعة الأخير من مباراته
ضد كوريتيبا في كوبا سودأمريكانا عندما نجح اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً في قلب
تخلف فريقه ليحجز مقعداً في الدور نصف النهائي. وجعلته الثلاثية التي تضمنت ضربة مقَصية
رائعة يتصدر ترتيب الهدافين. رفع بورخا رصيده حتى الآن إلى 11 هدفاً في 11 مباراة لفريقه
ناسيونال في المسابقة القارية.
13 عاماً
كان عمر جيانلويجي دوناروما عندما نجح إي سي ميلان في التغلب على يوفنتوس للمرة الأخيرة
قبل المواجهة الأخيرة بينهما. فمنذ الهدف دون مقابل الذي سجله روبينيو عام 2012، تغلّب
يوفنتوس على ميلان تسع مرات على التوالي في مختلف المسابقات. ساهم تألق دوناروما بشكل
لافت، إلى جانب الهدف الرائع الذي سجله مانويل لوكاتيللي، في وضع حد لسلسلة هزائم ميلان
أمام غريمه يوم الأحد. نجح لاعب الوسط لوكاتيللي البالغ من العمر 18 عاماً في التسجيل
من التسديدتين الوحيدتين له بين الخشبات الثلاث في الدوري الإيطالي. أنهت هذه النتيجة
سلسلة من ستة انتصارات متتالية ليوفنتوس، لكن ميلان فشل بعدها في الإحتفاظ بسجله خالياً
من الهزائم بعد ست مباريات لم يعرف فيها مرارة الخسارة بسقوطه أمام جنوى الثلاثاء.
10 جولات
هو ما احتاجه فيينورد ليخسر رقمه القياسي المتمثل بسجل مثالي منذ مطلع الموسم الحالي
في الدوري الهولندي، وجاء هذا الأمر على يد غريمه التقليدي أياكس. منيت شباك فينورد
بالهدف الألف على ملعبه في الدوري الهولندي عندما منح كاسبر دولبرج التقدم لأياكس،
لكن فيينورد أدرك التعادل في وقت متأخر بواسطة ديرك كويت الذي أصبح بعمر السادسة والثلاثين
ثالث أكبر لاعب سناً يسجل في مباراة "دي كلاسيييكر" بعد يوهان كرويف وأرنولد
موهرن ليحافظ على سجل عملاق روتردام خالياً من الهزائم في 21 مباراة في الدوري المحلي.
يذكر أن فيينورد حقق الفوز مرة واحدة فقط في آخر 21 مواجهة ضد أياكس في الدوري الهولندي.
6 مباريات
من دون تحقيق الفوز هو ما عاشه جوسيب جوارديولا في مسيرته التدريبية للمرة الأولى.
فبعد قيادته مانشستر سيتي إلى الفوز في مبارياته العشر الأولى في بداية عهده معه، تعادل
فريق المدرب الأسباني البالغ من العمر 45 عاماً مع سلتيك وإيفرتون وساوثهامبتون وخسر
أمام توتنهام وبرشلونة ومانشستر يونايتد. في مواجهة يونايتد بالتحديد التي خسرها سيتي
0-1 في كأس رابطة الأندية الإنجليزية الأربعاء، فشل السيتيزين في تسديد أي كرة بين
الخشبات الثلاث للمرة الأولى منذ أربع سنوات ونصف. وجاءت النتيجة لتريح المدرب جوزيه
مورينيو؛ فقبل ثلاثة أيام تلقى فريقه إحدى أسوأ هزائمه في الدوري الإنجليزي الممتاز
بسقوطه 0-4 أمام فريقه السابق تشيلسي. هذه الخسارة كانت الثالثة عشرة له في آخر 27
مباراة كمدرب، علماً بأن هزائمه الـ13 السابقة جاءت في 135 مباراة. وللمفارقة، فإن
أسوأ أربع هزائم لمانشستر يونايتد جاءت جميعها في شهر أكتوبر/تشرين الأول على الشكل
التالي: 0-5 أمام نيوكاسل عام 1996، 0-5 أمام تشيلسي عام 2000، 1-6 أمام مانشستر سيتي
عام 2011 والهزيمة أمام تشيلسي الأحد.
6 ألقاب
متتالية حصدها جوانجزهو إيفرجراندي في الدوري الصيني الممتاز وهي سلسلة جعلته يصبح
أول فريق يدافع عن لقبه بنجاح. ساهم الهدف الرابع لباولينيو في خمس مباريات في حصد
فريق المدرب لويز فيليبي سكولاري النقاط التي كان بحاجة إليها في مواجهة يانبيان فودي
الأحد ليحسم المنافسة مع جيانجسو سونينج. كان معدل الحضور قياسياً عام 2016 وبلغ حوالي
25 ألف متفرج في المباراة الواحدة مقابل أقل من 19 ألف متفرج عام 2014.
ومضات
سريعة
771
يوماً بعد خوضه 90 دقيقة بالكامل في الدوري الإنجليزي الممتاز، كرّر جاك ويلشير الذي
يتعرض لإصابات بصورة مستمرة، هذا الأمر في صفوف بورنموث ضد توتنهام السبت.
72 في
المئة من الأهداف التي سجلها أيندهوفن موسم 2016-2017 كانت خارج ملعبه.
12 ساعة
و43 دقيقة هي الفترة التي فشل فيها ماريو ماندزوكيتش في التسجيل ليوفنتوس قبل أن ينجح
في التسجيل من كرة رأسية في مرمى سامبدوريا الأربعاء.
5 سنوات
مرت على آخر مباراة دولية له في صفوف الأرجنتين قبل أن يتلقى فيرناندو بيلوتشي الدعوة
مجدداً من المدرب إدجاردو باوزا على الرغم من عودته للعب في بلاده مؤخراً بعد عقد قضاه
في الخارج وبلوغه سنّ الثالثة والثلاثين.